general

أسباب قلق الإختبارات وطرق التخلص منه

يعاني الكثير من الطلاب في مختلف المراحل الدراسية من الخوف والقلق قبل الدخول لقاعة الاختبار و يتمثل القلق عادة بردة فعل سلبية عند توقع حدوث أشياء يخشى الفرد حدوثها عادة ؛ ففي حالة قلق الامتحان مثلاً يمكن لبعض الأفكار السلبية لدى عقل الطالب مثل: “ماذا لو نسيت كل ما درست؟”، أو “ماذا لو كان الاختبار صعبًا جدًا؟” أن تؤدي إلى حدوث القلق الشديد إذ يمكن أن يؤدي القلق الشديد إلى حدوث ألم في المعدة، أو صداع، وقد يشعر البعض بالارتجاف أو التعرق، أو الشعور بسرعة ضربات القلب، وفي بعض الأحيان وفي بعض الحالات قد يسبب القلق الشديد فقدان الطالب لوعيه أو التقيؤ، وهو يؤثر على الجسم والعقل بالرغم من استعدادهم الجيد له وهذا من شأنه أن ينعكس بنتيجة سلبية على نفسية الطالب ووضعه في الامتحان، وتكون نتائجة غير مرضية مما يشعر الطالب بالإحباط وعدم القدرة على مواصلة الدراسة بالشكل الجيد، ولكن يمكن القضاء على هذا الخوف باتباع عدة طرق.

ما أسباب قلق الاختبارات :

هناك عدد من العوامل المختلفة التي قد تدفع الطلاب إلى الشعور بالقلق في مواجهة الاختبارات، وقد أظهرت الأبحاث أن الآباء الذين يمارسون قدرًا كبيرًا من الضغط الأكاديمي على أطفالهم قد يساهمون في تعرضهم للقلق، فالطلاب الذين يشعرون بضغط الوالدين هم أكثر عرضة للإصابة, ومن ضمن الاسباب المحتملة الاخرى :

أداء الاختبار السابق ضعيف : قد يكون الطلاب الذين أدوا بشكل سيئ في الاختبارات السابقة أكثر عرضة للشعور بالقلق.

قلة التحضير : يمكن أن يؤدي التسويف أو الفشل في الدراسة للاختبار إلى زيادة مستويات القلق أثناء الاختبار.

الخوف من الفشل : يواجه الطلاب الذين يربطون إحساسهم بقيمتهم الذاتية بنتائج اختباراتهم قدرًا كبيرًا من الضغط لتحقيق أداء جيد،هذا الضغط المرتفع على الأداء الجيد يمكن أن يؤدي بعد ذلك إلى مزيد من القلق.

بعض من النصائح التي يجب اتّباعها للتخلّص من قلق الاختبارات :

النوم الجيد وأخذ قسط كافٍ من النوم : يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى قلق الطلاب في يوم الاختبار، لذلك يجب التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة في الليلة السابقة للاختبار، إضافة إلى ضرورة الحرص على تقديم وجبة فطور غنية بالبروتين مثل البيض أو الشوفان صباحاً في يوم الاختبار نفسه.

التحضير جيداً للامتحان : ينبغي التأكد من الاستعداد بشكل كامل قبل الإمتحان، حيث إن تراكم المواد على الشخص سيؤدي إلى زياده قلقه، لذا عليه تخصيص ما يكفي من الوقت للتأكد من أنه مستعد للإمتحان بشكل جيد، فيمكن أن يقوم الشخص بطلب المساعدة من الأصدقاء الذين يدرسون بانتظام، أو الانضمام إلى مجموعة دراسية، أو يمكنه قراءة الكتب حول مهارات الدراسة، أو التعرف على الاختبار مقدماً مثل أنواع الأسئلة وطولها، حتى لا يتفاجأ الشخص في الإمتحان.

أخذ فترات استراحة : يجب على الطالب أخذ فترات من الاستراحة حتى عند امتلاك جدول امتحانات كثيف أو صعب، ويمكن أن تصل تلك الفترات إلى عشرين دقيقة خلال اليوم المخصص للمراجعة، وخلالها يتم القيام بالأنشطة أو الاهتمامات المفضلة كالخروج مع الأصدقاء لتناول العشاء، أو زيارة السينما، أو إحدى الحفلات أو غيرها من الأمور البعيدة عن الامتحانات، ويُشار إلى أنّ هذا الوقت يُشعر الطالب بالحيوية والاسترخاء.

تجنب المُشتتات : ينبغي على الشخص تجنب الأمور التي تُشتته أثناء الاختبار، فعليه تجاهل الشخص الذي يكتب سريعاً بجانبه في الإمتحان مثلاً، فربما هو لا يكتب الإجابات الصحيحة، أو غيرها من الأمور التي قد تجذب انتباهه، فعلى محاولة التركيز على الإمتحان فقط.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: