general

تعزيز الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي العمود الفقري لشخصية الإنسان فالثقة حسن اعتماد المرء بنفسه و إيمان الأنسان بقدراته وإمكاناته وأهدافه وقراراته، أي الإيمان بذاته. وهي أمر مهم لكل شخص مهما كان، ولا يكاد إنسان يستغني عن الحاجة إلى مقدار من الثقة بالنفس في أمر من الأمور. ويعرف الإنسان الواثق من نفسه في علم النفس بأنه الشخص الذي يحترم ويقدر ذاته، ويحب نفسه ولا يعرضها للأذى، ويثق بقدراته على اتخاذ القرارات الصائبة ويدرك كفاءاته، كما يتسم الشخص الواثق بنفسه بالاطمئنان والتفاؤل والقدرة على تحقيق الأهداف, وتبدأ الثقة بالنفس بالتكون على مدار السنوات ابتداءً من الولادة حتى المرور بأول التجارب والانطباعات وتجارب الحياة في الدوائر الأسرية، والمدرسة، والجامعة، ومع المعلمين والأصدقاء.

أهمية الثقة بالنفس :

– تطوير الذات والقدرة على الإنتاجية والعزيمة والإصرار.

– تعزيز القدرة على تحقيق الأهداف والأحلام والرغبات.

– تحسين القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة المناسبة للشخص، وأداء الأعمال بشكل متقن.

– تمنح الشعور بالسعادة.

– التخلص من الشعور بعدم الأمان.

أسباب انعدام الثقة بالنفس:

– كثرة الانتقاد، وبشكل خاص في أول سبع سنوات في حياة الطفل.

– السخرية والإهانة بشكل متكرر سواءً من الأهل أو الأصدقاء أو المدرسين وحتى الأغراب.

– التعرض للعقاب النفسي أو البدني؛ حيث يعزز العقاب الشعور بالذل والانكسار والخجل، كما يؤدي تكراره إلى زيادة البصمة السلبية حتى يصدق الشخص بأنه فاشل أو سيئ أو غبي أو قبيح.

– الفقر والحرمان.

– الفشل أو التأخر في التحصيل العلمي.

– عدم الشعور بالأهمية.

– الفشل في بعض المواقف في الماضي.

– الإهمال.

– الأوهام والخوف.

– عدم التعرف على قدرات النفس وانخفاض تقدير الذات.

يخبرنا علم النفس أن الأشخاص الواثقين بأنفسهم هم الأكثر قابلية للنجاح وتحقيق أهدافهم بسهولة، بينما يعاني أصحاب التقدير المنخفض للذات بصعوبات عند إتمامهم أي أمر، رغم تساوي الإمكانيات والمواهب لدى الفئتين، إذا كنت من الفئة الأخيرة فلا تيأس! يمكن معالجة ذلك لكن الأمر يتطلب الانتباه وبعض الممارسات اليومية لتعزيز احترام الذات.

نصائح تُساعد على تقوية الثقة بالنفس وتعزيزها:

ينجح الأشخاص الذين يتمتعون بنسبة عالية من الثقة في النفس بتخطي الصعاب وتحقيق الإنجازات؛ لذا هم دائما محط إعجاب الآخرين، ومن المهم أن تجد السبيل للوصول إلى هذا الشعور، ويمكن أن تساعدك النصائح التالية في ذلك:

– تقبل الذات : يجب أن يدرك كل إنسان أن الناس مختلفون عن بعضهم البعض وليسوا متشابهين تماماً، وأن التعامل مع المواقف الاجتماعية المتنوعة يختلف من شخص إلى آخر؛ لذا من الضروري أن يتقبل كل شخص نفسه كما هو، وأن يدرك نقاط قوته ومزاياه، ويحرص على أن يكون أفضل نسخة من ذاته، وأن يكون على قناعة تامة بأن الكمال هدف غير واقعي.

– التفكير الإيجابي : يجب على كل شخص دعم نفسه وتشجيعها من خلال التفكير الإيجابي، وذلك بتجنب وصف الشخص نفسه بأنه انطوائي أو خجول أو ما إلى ذلك، بل على العكس يجب أن يصف نفسه بأنه قوي وواثق ومتحدث، نظراً إلى تأثر الدماغ بذلك وميله إلى تحقيق هذه الصفات والسمات الإيجابية، وهو ما يدفع الشخص للسعي بجد لتحقيقها مما يساهم في زيادة ثقته بنفسه، كما يساهم تذكر الشخص للأمور والإنجازات التي نجح في تحقيقها وأحدثت تأثيراً إيجابياً في حياة الآخرين في تعزيز ثقته بنفسه وتشكيل إثبات له حول ما يمكنه القيام به.

– تحديد الأهداف بوضوح : يعد تحديد الأهداف جزءاً مهماً لتنمية الثقة بالنفس؛ ويجب مراعاة أن تكون الأهداف قابلة للقياس وقابلة للتحقيق خلال فترة زمنية محددة، حيث إن هذه العملية تساعد على تحديد نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف، والاستفادة من الفرص المتاحة وتقليل العقبات التي قد تواجه الشخص، ويعود تحديد الخطوات التي يحتاجها الشخص لتحقيق أهدافه بالأثر الإيجابي على ثقة الشخص بنفسه.

– الاهتمام بالصحة الجسدية : ترتبط الثقة بالنفس ارتباطاً وثيقاً برضا الشخص عن ذاته وعن شكله الخارجي؛ لذلك لا بد من اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، فاتباع الممارسات الصحية يؤثر إيجاباً على صحة الفرد ويعزز من ثقته بنفسه.

– إحاطة الفرد بأشخاص داعمين له يشعرونه بالرضا عن نفسه، ومحاولة تجنب الأشخاص السلبيين.

– التحلي بالشجاعة والإقدام على ما هو جديد ونافع، وتشجيع النفس إن أخطأت، ومكافأتها إن نجحت.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: