general

أهمية ترشيد استهلاك الماء

الماء من أعظم النّعم التي أنعم الله تعالى بها على عباده، وهو سر الحياة لجميع الكائنات الحية، والسبب الذي يجعل الحياة ممكنة على سطح الأرض, فالماء هو عصب الحياة ويحتاجة الجميع للشرب واستخدامه لا يقتصر على الشرب فقط، بل هو أساس الأمن الغذائي بالنسبة للإنسان والحيوان، فالنباتات التي هي الأصل في السلاسل الغذائية للكائنات الحية أساس حياتها هو الماء، وتوافر النبات في أيّ مكان يعني توافر الحياة، وهذا كلّه يعود الفضل فيه إلى وجود الماء.فالمحافظة على الماء ضرورة وليست خيارًا، لأنّ تلوث الماء يعني تلوث جميع عناصر البيئة، وحصول خلل حقيقي في الكرة الأرضية، والمحافظة على الماء لا تكون فقط بحمايته من الملوثات أو تغيّر خصائصه، بل أيضًا الحفاظ عليه من التبذير والإسراف،فالإسراف في استخدام الماء يُسبب حرمان فئة كبيرة من الناس من حقهم في ماء الشرب، لهذا يجب الاعتدال في استخدام الماء حتى لو كان الإنسان على نهرٍ جاري أو نبع ماء.ويدخل في مجالات الحياة كافة كالصناعة والزراعة والري وغيرها.

وترشيد استهلاك المياه يُساعد على تقنين استهلاك المياه وذلك من خلال اتباع الاتي :

  • فتح صنبور المياه عند استخدامها فقط وبأن يكون تدفق المياه حسب الحاجة، والتأكد من إغلاقه جيداً بعد الانتهاء من استخدامه.
  • تركيب قطع التوفير على مخارج المياه وعمل الصيانة الدورية للمواسير والحنفيات وذلك لإصلاح أي مشكلة تسبب تسرب الماء وضياعة.ويجب تصليح التسريبات فور اكتشافها إمّا بشكل شخصي، أو بإبلاغ مالك المنزل أو صاحب العمل إذا ما كان التسريب في مكان العمل، أو عن طريق الاستعانة بعامل سباكة مختص.
  • عمل صيانة دورية للمواسير التي تحمل المياه بين البيوت والمصانع وغيرها.

يعد ترشيد استهلاك الماء أمراً ذا أهمية كبيرة؛ لما يترتب عليه من نتائج إيجابية تنعكس على الإنسان والبيئة، ومن هذه النتائج ما يأتي:

  • التوفير في تكاليف إنتاج وتوزيع المياه، وادخار الفائض من الماء للمستقبل.
  • تجنب ارتفاع تكلفة الماء وتقليل قيمة فواتير المياه والطاقة.
  • استدامة الموارد المائية عبر إدارتها بشكل جيد، مما يجعل فرصة استفادة النشاط الاقتصادي منها أكبر.
  • تقليل كميات الطاقة المستخدمة في الضح لإنتاج المياه مما يساهم في التقليل من استخدام الطاقة وبالتالي التقليل من انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري.
  • تحسين عمليات الإمداد بالمياه في مواسم الجفاف، وذلك من خلال زيادة الإمداد بشكل أساسي.

الأثار السلبية لتبذير الماء و أضراره :

  • شح المياه : ينعكس الاستهلاك الكبير لمصادر الماء سلباً على العديد من جوانب الحياة فقد يؤدّي إلى مشكلة شح الماء، حيث تُعاني الكثير من المناطق من هذه المشكلة، إذ تُساهم ظروف الجفاف في تبخّر الماء من الخزانات، وإشعال الحرائق في الغابات، وجوع الماشية في جميع أنحاء العالم، وفي حال استمرّ الوضع على ما هو عليه سيُعاني الكثير من البشر للحصول على ماء صالح للشرب.
  • نقص في الغذاء : يهدد تضاؤل إمدادات الماء مستويات الماء المتاحة للريّ, لذا فإن الحفاظ على مصادر الماء سيوفر ما يكفي لإنتاج الغذاء، كما أن انخفاض معدلات الماء يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وسيشهد العديد من سكان العالم حالة من انعدام الأمن الغذائي.
  • مشكلات بيئية : تؤثر مشكلة شح الماء على النظام البيئي؛ لذا فإن الخلل في العديد من الأنظمة البيئية قد يؤثّر سلباً على الإنسان الذي يعتمد كليّاً على البيئة كمصدر للغذاء والدخل؛ من صيد الأسماك، والسياحة، وغيرها الكثير من الأنشطة الترفيهية.

وهكذا سوف نتمكن من الحفاظ على الباقي من المياه العذبة، وسوف نستطيع حماية كافة المخلوقات التي تعيش على الأرض، إذ أن الماء هو سر الحياة، ولا يُمكن العيش بدونه.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: