general

مواقع التواصل الأجتماعي واثرها على المجتمع

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثير منا من بعد ظهورها وانتشارها السريع في المجتمع وتعتبر وسيلة هامة من وسائل التواصل بين الناس حيث إنها جعلت العالم كلة وكأنة مدينة صغيرة، ولا يقتصر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على فئة عمرية أو فكرية معينة بل إن الأمر متاح للجميع، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أيضاً وسيلة جذابة لا تقف عند حد معين ودائماً في تجدد وتشد إليها كل من يطالعها.

بلا أدنى شك أن تكنولوجيا شبكات التواصل الأجتماعي ومواقع التواصل أضافت بعدا إيجابياً جديداً على حياة الملايين من البشر من إحداثها لتغييرات ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية في حياة مجتمعات بأكملها، ومن أهم هذه الأثار الإيجابية  :

  • نافذة مطلة على العالم : حيث يمكن أن تستخدم مواقع التواصل الأجتماعي في مشاركة وتبادل الخبرات بين الأخرين الذين تجمعهم نفس الأهتمامات و التعبير عن الآراء وتبادلها.
  • التسويق الإلكتروني : انتشرت في الآونة الأخيرة فكرة استخدام مواقع التواصل الأجتماعي للإعلان عن السلع والترويج لها, حيث أن الإعلان عن سلعة معينة على مواقع التواصل الإجتماعي أسهل بكثير وأسرع من وسائل الأعلام التقليدية. حيث أن مواقع التواصل الأجتماعي لم تعد لمجرد التعارف بل أصبحت أداة تسويقية قوية وفعالة للغاية لأصحاب الأعمال، كونها  منخفضة التكاليف، وتضمن سهولة الأتصال بها داخل و خارج مقر العمل، بالإضافة إلى سهولة الأنضمام إليها والإشتراك بها.كما تتمتع بقابلية التصميم والتطوير، وتصنيف المشتركين حسب العمر والجنس والأهتمامات والهوايات وسهولة ربط الأعمال بالعملاء وأيضا ربط أصحاب العمل بطالبي العمل وانتشار المعلومة واستثمارها. فتجربة التسويق عبر الشبكات تزيد من التواصل مع المستهلكين ومع الكفاءات كما أنها أصبحت من بين الوسائل للبحث عن وظائف وفرص التطوير الوظيفي وتبادل الخبرات والكفاءات كما هو الحال في شبكة لينكدان.
  • نشر حملات توعوية لأفراد المجتمع : حيث أن مواقع التواصل الأجتماعي من الممكن أن يكون لها الأثر الأكبر في تحقيق الأهداف السامية التي تتمثل في خدمة المجتمع و توفر على الجهات الحكومية والهيئات الخيرية والمؤسسات الأجتماعية فرصة لتوعية أفراد المجتمع، حيث أنها بذلك من الممكن أن تدفع الخطورة عن أفراد المجتمع بسهولة.
  • التعلم الذاتي : أن الفوائد والخدمات التي تقدمها مواقع التواصل الأجتماعي كثيرة جداً في مجال التعلم الذاتي سواء كان للمتعلمين أو المعلمين أنفسهم, وذلك من خلال المعلومات المختلفة التي يمكنهم أن يحصلوا عليها عن طريق متابعة الباحثين المختصين الذين يقومون بنشر مقالاتهم العلمية, أو مقاطع فيديو عن مختلف الأبحاث, وتعتبر هذي المواقع مهمة جداً لأنها توسع دائرة المعارف والثقافات وتساعد على التعلم بشكل مجاني وبدون مقابل مادي.

مثلما  يوجد آثار إيجابية لمواقع التواصل الإجتماعي فإن لها أثار سلبية أيضا فهي سلاح ذو حدين، ومن تلك الآثار السلبية :

  • هدر وإضاعة الوقت : من الممكن أن يقضي الفرد ساعات طويلة على مواقع التواصل الأجتماعي, دون أن ينتبه أو حتى يدرك عدد ساعات الوقت المهدور, وبالتالي إهمالة لواجباته الوظيفية والأجتماعية والعائلية في كثير من الأحيان, وذلك نتيجة للوقت المستنزف بسبب استخدام وسائل التواصل الأجتماعي بشكل غير مدروس.
  • اضطرابات النوم : الاستخدام المفرط والمبالغ فيه لوسائل التواصل الأجتماعي يسبب الأرق، حيث أن بعض الدراسات أشارت إلى تأثر إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين باستخدام الهواتف المحمولة.
  • انعدام الخصوصية : تواجة أغلبية المواقع مشكلة انعدام الخصوصية مما تتسبب بالكثير من الأضرار المعنوية والنفسية وقد تصل في بعض الأحيان لأضرار مادية, فملف المستخدم على هذه الشبكة يحتوي على جميع معلوماته الشخصية مما قد تصل بسهولة إلى يد أشخاص قد يستغلونها بغرض الإساءة والتشهير.
  • انتحال الشخصيات : نظراً لقدرة الأشخاص على التخفي في شبكات التواصل الأجتماعي قد يكون دافعاً لتضليل الأخرين والأبتزاز وانتحال الشخصية ونشر المعلومات المضللة وتشوية السمعة.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: