news

كيف تدير وقتك ؟

دائمًا توجد مهام أكثر من الوقت المتاح سواء كانت مهامًا شخصية أم مهنية أم ترفيهية أم علمية أم تطويرية أو حتى هوايات، وقد يفنى عمر الإنسان، ولم ينجز بعد كل ما كان يخطط له، تاركًا الأمر لغيره ليكملوا مسيرته، وهنا يأتي دور إدارة أو تنظيم الوقت، ويقصد به عملية تخطيط وممارسة التحكم الواعي في الوقت الذي يقضيه الفرد في إنجاز المهام الكثيرة، بهدف زيادة فعاليته وكفائته وإنتاجيته.

هل إدارة الوقت مهمة؟

لا تهدف إدارة الوقت إلى إنجاز المهام فحسب، بل إلى ترتيبها حسب الأولوية، وتنفيذها وفقًا لهذه الأولوية في المقام الأول، ولذلك فإدارة الوقت مهمة أهمية بالغة نظرًا لأن الإنسان يجد أمامه كمًا كبيرًا من المهام في معظم الأحيان، فالعبرة هنا تقسيمها ووضعها في جدول زمني وليس السير عشوائيًا.

على سبيل المثال إذا كانت إحدى مهامك هي الحصول على وظيفة، فأنت تحتاج إلى الوقت اللازم لتحديث سيرتك الذاتية والبحث عن إعلانات الوظائف والشركات والاستعداد للمقابلات الشخصية، ويجب أن تخصص وقتًا لكل مهمة من تلك المهام بما هو مناسب، فمثلًا إذا وجدت وقتًا قصيرًا فارغًا بين مهمتين كبيرتين، يمكنك إنجاز إحدى المهام القصيرة كتحديث السيرة الذاتية.

أهمية إدارة الوقت :

تخفيف التوتر:

 تُساعد إدارة الوقت بشكلٍ جيد ووضع قائمة بالمهام والأولويات على الشعور بإحراز تقدّم ملحوظ وملموس في إنجاز الأعمال؛ والذي يؤدّي بدوره إلى تجنّب الشعور بالقلق والتوتر.

تحسين الأداء:

 يُتيح تنظيم الوقت للفرد الفرصة لوضع تصوّر أفضل عن كلّ ما تتطلّبه المهمة لتحقيقها والوقت الذي تحتاجه، ممّا يجعله قادراً على وضع جدول زمنيّ يجب أن يتبعه، فيُصبح أكثر تركيزاً في عمله ويبذل جهده اللازم لتحقيق أفضل أداء ممكن .

تطوير العلاقات الشخصية :

تُعزّز مهارات إدارة الوقت العلاقات الاجتماعية والشخصية وتُساعد على تطويرها؛ ففي حال نجاح الشخص في إدارة وقته، فإنّ ذلك سيُمكّنه من تخصيص وقت للعلاقات مع الأهل والأصدقاء، وهو أمر ضروري جداً؛ لأنّ العلاقات الشخصية القوية تُعتبر ظاهرة صحية تنعكس إيجاباً على كافة مناحي حياة الفرد؛ فهي تُشكّل له حافزاً ليكون أكثر إنتاجاً؛ كما أنّها قد تمنحه الفرصة للتفكير بشكل أفضل، وهو ما قد يكون سبباً في اتخاذ قرارات أفضل.


اكتساب الفرص الوظيفية:

 تؤدّي الإدارة الجيدة للوقت إلى تقليل الوقت الضائع للأعمال التي ليس لها معنى أو قيمة، واستثماره في أعمال أكثر أهمية، والتي تُعتبر من أهم الصفات التي يُريدها صاحب العمل ويبحث عنها في موظفيه، ممّا يُتيح الكثير من الفرص الوظيفية أمام الشخص القادر على تنظيم وقته .

طرق إدارة الوقت :

تحديد المهام:

 يُحدِّد الفرد مهامه التي يُريد إنجازها، ويضعها في قائمة تضمّ جميع الأعمال المهمة، والعاجلة، والسريعة، والتي يُمكن إنجازها خلال وقت قصير، ثمّ الانتقال إلى المهام الأطول، وبذلك يستطيع الفرد معرفة ما يجب إنجازه أولاً، والقيام به دون نسيان أيّ منها ..

الأولوية:

 يجب ترتيب المسؤوليات والمهام ضمن أولويات وتقسيمها حسب أهميتها، بحيث تكون الأولوية للأعمال الأكثر أهمية .

التنظيم:

 ينبغي أن يتجنّب الشخص الفوضى في عمله لأنّها تخلق بيئة عمل غير مناسبة تؤدّي في نهاية المطاف إلى عدم التمكّن من إتمام المهام التي يُريد تحقيقها؛ لذلك لا بدّ من تنظيم ملفات العمل بشكلٍ مناسبٍ، وترتيب الأدوات التي يستخدمها الشخص بشكلٍ متكررٍ في مكانٍ مخصصٍ لها .

نصائح لإدارة الوقت :

1- عدم بدء يومك بدون خطة فعلية.

2- لا تبدأ بالعمل في مكان غير مرتب.

3- استمتع بكل عمل تقوم به.

4- كن إيجابياً في تفكيرك.







بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: