تأمين

تأمين محطات تزويد الوقود

لا يمكن للمحركات المركبات التي تستهلك الوقود للعمل أن تعمل بدونه فهو مصدر أساسي مثل الغذاء للإنسان يجب ان يكون بشكل مستمر ويختلف على حسب المركبة والمحرك وقدرته التي تحدد استهلاك المركبة للوقود.

ويختلف الاستهلاك من مركبة لأخرى حيث في كل عام جديد تتنافس الشركات المصنعة للمركبات والسيارات على وجه الخصوص على الاقتصاد في استهلاك الوقود حتى ان بعض الشركات أخذت بوضع محركين محرك كهربائي ومحرك الوقود لكي تقتصد المركبة على المحرك الكهربائي مما يقلل من استهلاك المركبة للوقود.

ومن الطبيعي على كل سائق ان يذهب لمحطات الوقود ليتم تعبئة خزان الوقود في المركبة بالقدر الكافي الذي قد يكفي لأسبوع وهذا يعتمد على المركبة وقدرة محركها بالإضافة إلى الرحلات التي تمت والمسافات التي تم قطعها فكلما زادت كلما زاد استهلاك الوقود.

والوقود يستخرج من النفط وهو يعتبر مصدر رئيسي في كثير من المواد التي تستخدم بشكل أساسي في العديد من الصناعات ويذكر أن الوقود كان فيما سبق المصدر الرئيسي للإيرادات في المملكة العربية السعودية منذ اكتشافها حتى الأعوام الأخيرة التي تغيرت فيها المصادر الإيرادات تطبيقا لرؤية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.

وهناك العديد من المركبات التي تستهلك محركاتها الوقود مثل السيارات والدبابات والشاحنات والحافلات وبعض آلات الثقيلة التي تستخدم في البناء وغيرها، ويبدو أن هناك توجه عالمي نحو المركبات الكهربائية التي تستهلك الكهرباء بدل الوقود للعمل ويتم شحنها فالمنزل او في محطات خاصة للسيارات الكهربائية كما في بعض الدول في الخارج.

وهناك نوعين من الوقود ويسمى(بنزين) في المملكة 91 و95 وتختلف الأسعار بينها حيث إن بنزين 91 يكلف أقل من الأخر 95 ويستخدمون في المركبات التي تحتوي على محرك يعمل بحرق الوقود، بالإضافة أن هناك ديزل وهو أرخص بكثير من البنزين ويستخدم في محركات الديزل الشائعة في سيارات نقل البضائع والنقل العام كما يستخدم أيضا في مولدات الكهرباء.

تاريخ النفط في السعودية

بدأت القصة في وقت تحولت في المملكة من منطقة تركز اقتصادها على تربية المواشي والزراعة والتجارة والصناعات البسيطة بالإضافة للمورد الأساسي الحج والعمرة منذ بدأ الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله التفكير في الحاجة إلى تطوير دخل المملكة ليساهم ذلك في نهضة الدولة الفتية،

 وبدأت بقيام المملكة بمنح امتياز للتنقيب عن البترول للنقابة الشرقية العامة في عام 1923 ولم تأتي بثمار بعدها تم توقيع الملك عبدالعزيز امتياز النفط الثاني مع شركة أمريكية وهي شركة (ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا) عام 1933م، وتفجر النفط بكميات تجارية عام 1938م أي بعد خمس سنوات من توقيع الامتياز، سمي هذا البئر ببئر الخير ثم أطلق على الشركة اسم شركة الزيوت العربية الأمريكيةArabian-American Oil Company والتي اختصرت فيما نعرفه اليوم بأرامكو عام 1944م كما ذكر في الجزيرة من فوزية العجم.

 التأمين والتغطية لمحطات الوقود

بعض السياسات التأمين المستخدمة في بعض الدول للتأمين على محطات الوقود

تأمين الحزمة: يغطي من أي مطالبات ممتلكات أو مسؤولية تحمي المضخات والمظلة واللافتات الخارجية أيضًا.

تأمين تعويض العمال: يغطي التكاليف الطبية أو حالات فقدان الدخل التي تنتج عن إصابة أثناء العمل للموظفين.

تأمين أعطال المعدات: يغطي تكاليف الإصلاح والاستبدال لأي عطل في المعدات.

تأمين المسؤولية عن التلوث: يغطي رسوم التنظيف التي تحدث أثناء تسرب الغاز، وانسكاب الزيت، وما إلى ذلك، ويُعرف هذا أيضًا باسم تأمين الخزان الأرضي.

تأمين المسؤولية عن ممارسات التوظيف: يغطي أي مطالبات المسؤولية الناشئة عن ممارسات التوظيف.

بالإضافة الى تغطية الممتلكات: يدفع مقابل أي أضرار تلحق بممتلكات بالمتجر ومحتوياته. يتضمن تغطية الممتلكات للمضخات والمظلة واللافتات الخارجية أيضًا.

تغطية المسؤولية العامة: يحمي العمل من المطالبات أو الاتهامات القانونية التي تحدث من حادث الضيف أو المستفيد في مقر عملك.

تغطية الجرائم التجارية: يدفع مقابل أي خسائر يتم تكبدها في مواقف مثل السرقة أو التخريب أو خيانة الأمانة.

تغطية دخل الأعمال: يساعد في تحمل أي خسائر، ودفع الفواتير، والاهتمام بتكاليف الإصلاح في المواقف التي يتعين على صاحب المحطة فيها إغلاق العمل مؤقتًا.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: