general

آداب حركة المرور

في ظلّ انتشار وسائل المواصلات الحديثة من سيارات ومركبات مختلفة الأحجام، وانتشار الطرق المعبَّدة وازدياد استخدامها، برزت الحاجة المُلحّة إلى وجود قوانين تنظم حركة المرور وتوضح آداب المرور سواء للسائقين أو الركاب أو المُشاة، وذلك لتفادي حوادث الطرق وللتقليل من التسبب بأي مشاكل في الشوارع أو المركبات، علمًا أنَّ التقيد بآداب المرور ليس مجرّد خيار، بل هو قانونٌ ملزم في جميع دول العالم، حيث تفرض الدول مجموعة من آداب المرور والقوانين المنظمة لحركة السير والمرور سواء في الطرق العامة أو في الشوارع الفرعية.

ما هي اداب المرور ؟

– التمهّل في السير والركوب : إن من آداب المرور المشي بتمهّل، وذلك من غير تصنّع، ولا تكلّف، ولا حتى تكبّر، وإنّما يجب أن تكون المشية متزنة تعبّر عن شخصية صاحبها .

– الحفاظ على الأمن والأمان : وذلك بالابتعاد عن جميع صور الترويع والتخويف، ولهذا اعتبرت الديانة الإسلامية أنَّ قطع الطريق، وإخافة السبيل من أكبر الكبائر، وحرَّمت استخدام السلاح أو كل ما يخيف الناس.

– الملكية العامة : اعتبار الطريق حق للجميع في المجتمع، ومرفق من المرافق العامة المستخدمة للمنفعة العامة مثل المرور.

– خفض الصوت : يعدّ خفض الصوت من أخلاقيات أصحاب القيم الرفيعة، فلا داعي لرفع الصوت من غير حاجة إلى ذلك.

– غضّ البصر : يعدّ غض البصر من أحد الآداب التي يجب أن يتحلّى بها المارّة والجالسون.

– كف الاذى : حيث يقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: ((لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ، في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ، كانت تُؤذي النَّاسَ)).

– النظافة : الحفاظ على نظافة الطرق، وإماطة الأذى عنها من أهم آداب الطريق التي تُحقق السلامة المرورية، لهذا اعتبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، ويُنصح إرشاد الناس الضالين في الطريق للحفاظ على السلامة المرورية

قواعد حركة المرور ؟

في كثير من الدول تكون قواعد استخدام الطريق مشفرة بشكل يحدد الشروط القانونية والعقوبات المفروضة في حال مخالفتها.مرفق لكم الشروط والنصائح التي ينبغي على السائقين اتباعها حول كيفية القيادة تتضمن مجموعة من قوانين الطرق السريعة بشكل معقول وآمن . 

حركة  المرورالمنظمة :

– أولوية المرور ( حق الطريق ) : غالباً ما تنشأ خلافات بين أصحاب المركبات والمشاة بسبب تقاطع مساراتهم وتداخلها، ويسمى المبدأ العام الذي يحدد الطرف الذي له الحق في المرور أولا «بحق الطريق» أو «أولوية المرور» وهو يحدد الطرف الذي يمتلك الحق في استخدام الجزء المتنازع عليه على الطريق والطرف الذي عليه الانتظار حتى يمر الطرف الآخر.

– حركة المرور الغير منتظمة : تكون حركة المرور غير منظمة في حال غياب علامات تحديد المسارات وإشارات التحكم بالمرور، ففي الطرقات التي لا توجد عليها علامات لتحديد المسارات يحرص السائقون على البقاء في الجهة المناسبة إذا كان الطريق واسعا بما فيه الكفاية، وكثيرا ما يتجاوز السائقون المركبات الأخرى وكثيرا ما تكون هناك عوائق مرورية .

– ممرات المشاة : كثيرا ما يضطر المشاة إلى قطع الطريق من طرف إلى آخر وبهذا يعترضون طريق السيارات، وفي كثير من الأماكن يترك الأمر للمشاة بشكل كامل للانتباه لأمر سلامتهم حيث عليهم الانتباه إلى حركة المرور وعبور الطريق عندما لا يكون هناك خطر على سلامتهم، أما في المدن المزدحمة فعادة ما يكون هناك ممرات مخططة مخصصة لعبور المشاة .

حدود السرعة : كلما ازدادت سرعة المركبة ازدادت صعوبة تجنب الاصطدام وتزايد حجم الضرر في حال حدوث تصادم، لذلك تقوم كثير من الدول في العالم بتحديد السرعة القصوى المسموح بها على طرقاتها، وينبغي ألا تقاد المركبات بسرعات تتجاوز الحد الأقصى المسموح به .

التجاوز : التجاوز هو مناورة تقوم بها مركبة أو عدة مركبات تسير في اتجاه واحد لاجتياز مركبة أخرى، وفي الطرقات ذات المسارين المتعاكسين عندما يرسم على الطريق خط فاصل متقطع إلى جانب المركبة التي تريد التجاوز يمكن للسائق التجاوز عندما يكون الطريق آمنا .

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: