تأمين

إعادة التأمين الإختياري

يشير مصطلح إعادة التأمين إلى العلاقة التي تكون بين المستأمن وبين شركة التأمين المباشر فقط ويظل المؤمن المباشر مسؤولا مسئولية تامة عن مبلغ التأمين أمام المستأمن، وتقوم شركة التأمين بإسناد جزء من المخاطر إلى شركة أو مجموعة من الشركات وذلك مقابل التنازل عن جزء من قسط التأمين.

إعادة التأمين الإختياري

تعد طريقة إعادة التأمين الاختياري من أقدم طرق إعادة التأمين التي ما زالت متوفرة حتى وقتنا الحاضر، حيث تعتبر هذه الطريقة من أنسب الطرق العملية من أجل إعادة تأمين أنواع محددة من فروع التأمين مثل تأمين الطيران، بجانب الحالات التي يزيد فيها مبلغ التأمين عن طاقة الاتفاقيات المتاحة.

تكمن هذه الطريقة في إعادة تأمين جزء من كل عملية تأمينية على حدة بصورة اختيارية، الأمر الذي يؤدي إلى تمتع المؤمن المعيد، وهي الشركة المعاد لديها جزء من العملية التأمينية، بحق قبول أو رفض العملية.

ومن الجدير بالذكر أن عملية القبول والرفض الخاصة بالمؤمن المعيد تعتمد على النتائج السابقة بهذا النوع من الأخطار ومركز المؤمن المباشر أي الشركة الأصلية وسمعتها في سوق التأمين وخبرتها في قبول العمليات، بالإضافة إلى الاعتبارات الفنية للعلاقات التبادلية بين شركات التأمين المختلفة.

مزايا إعادة التأمين الاختياري

تكمن مزايا عديدة في إعادة التأمين الاختياري وهذه المزايا هي:

  1. يمنح إعادة التأمين الاختياري الحرية للمؤمن الأصلي فيما يتعلق بالاحتفاظ بالعمليات الجيدة.
  2. يتيح هذا النوع من إعادة التأمين لمعيد التأمين أن يقرر بنفسه الاكتتاب في العمليات المقدمة من طرف المؤمن المسند.
  3. تساعد هذه الطريقة المؤمن الأصلي على التقليل من وقع الأخطار الكبيرة ذات القيم المرتفعة نسبيا وذلك من خلال عقد تغطيات إعادة تأمين اختيارية من أجل استيعاب هذه الأخطار الكبيرة.
  4. تساهم هذه الطريقة من إعادة التأمين الاختيارية في مساعدة المؤمن الأصلي على التخلص من المخاطر غير المناسبة والتي يضطر إلى قبولها في بعض الاتفاقيات ويمكن أن يقوم باستثنائها من الاتفاقيات الصادرة.

عيوب إعادة التأمينة الاختيارية

يوجد في طريقة إعادة التأمين الاختيارية بعض العيوب التي يجب تسليط الضوء عليها، ولذلك سنتطرق إلى ذكر هذه العيوب فيما يلي:

  • لا تتيح هذه الطريقة للمؤمن أن يوفر تغطية تلقائية للمؤمن له فيما يتعلق بأي خطر يتخطى قدرة المؤمن الاستيعابية، أي حد الاحتفاظ مضافا إليها إعادة التأمين التلقائية سواء أكانت إلزامية أو اتفاقية، ويفترض أن يحصل المؤمن في بادئ الأمر على موافقة معيدي التأمين بجانب التأكد من عدم إسناد قيمة الخطر المطلوب إعادة تأمينه بصورة كاملة.
  • يحتمل وقوع سهو من جهة المختص لإدارة إعادة التأمين في الشركة المسندة، الأمر الذي يؤدي إلى عدم توفر إعادة تغطية إعادة التأمين للشركة المسندة في الوقت المناسب.
  • يؤدي الاتصال بكل جهة في إعادة التأمين الاختياري إلى زيادة التكاليف والمصاريف.
  • تتحمل الشركة النتائج بصورة كاملة ومنفردة وذلك عند إتمام وإنهاء التعاقد بين الشركة الأصلية والمستأمن، في حال عدم قبول أي شركة أخرى الاكتتاب فيما يخص المخاطر بسبب ارتفاع خطورتها، أو في حال حدوث الخطر قبل التوقيع على إشعار التغطية من جهة هيئة إعادة التأمين حيث يعد تاريخ التوقيع هو التاريخ الذي يبدأ فيه التزام هيئة إعادة التأمين.
  • تتصف طريقة إعادة التأمين الاختياري بكثرة الاجراءات والجهد الإداري الكبير الذي يبذله كلا من الشركة المسندة أثناء عرض عملياتها وإسناد كل خطر على حده، ومعيد التأمين المسؤول عن فحص وقبول هذه العروض وما يترتب على ذلك من عمليات إعداد الوثائق والحسابات المنفصلة لكل إسناد على حده.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: