تأمين

حزام الأمان والحوادث

تقع الكثير من حوادث السير في الطرق والتي تسفر عن مقتل الراكبين أو إصابتهم، بجانب حدوث أضرار في هيكل السيارة ما لم تتدمر بشكل كلي، ولكن تتوفر وسيلة تعمل على تقليل نسبة الوفيات والمصابين أي تقلل نسبة خسارة الأرواح فما هي هذه الوسيلة؟

حزام الأمان والحوادث

ظهر حزام الأمان في منتصف القرن التاسع عشر حينما قدمت إحدى الشركات الأمريكية عرض شراء حزام أمان كان يستخدمه مهندس ذو الجنسية الإنجليزية أثناء الطيران الشراعي، وبالفعل تم شراء حزام الأمان عام 1949م ومن ثَم بدأت الشركات المنتجة لحزام الأمان تطور من شكل ونوع أحزمة الأمان.

ويجدر لفت الانتباه إلى أن حزام الأمان كان يعتبر في الكثير من الدول كنوع من أنواع كماليات السيارة ولكن دولة السويد أدرجت صناعة حزام الأمان ووجوده في السيارة من معايير صنع المركبات.

يعد حزام الأمان هو حزام متصل بمقعد المركبة من السيارات أو الطائرات، الأمر الذي يساعد الراكب على تثبيت نفسه بالمقعد، وذلك من أجل حماية الشخص والإحالة دون وقوع أي أذى للفرد عند التعرض لحادث.

يعتمد حزام الأمان على مبدأ القصور الذاتي وذلك لأن التعرض لأي نوع من أنواع الصدمات يؤدي إلى إقفال حزام الأمان بقوة على الراكب، مما يؤدي إلى شلل حركة الجسم أي منع الحركة نسبة إلى السرعة التي تشوب الجسم والتي تختلف بدروها عن سرعة الجسم في وقت الجلوس في السيارة.

يقوم حزام الأمان بتطبيق قوة والتي تعرف بقوة التوقف على أجزاء الجسد التي يتم وضع حزام الأمان عليها، وتعد هذه الأجزاء هي الأجزاء الأكثر متانة في الجسد، وتستمر فترة التوقف لفترة زمنية طويلة، من أجل تجنب أي نوع من الإصابات أو ردات فعل ناجمة عن الاصطدام أو الارتطام.

وبالتالي يربط بين حزام الأمان والحوادث علاقة عكسية أي كلما قل استخدام الأفراد لحزام الأمان عند قيادة المركبات زادت نسبة الوفيات أثناء وقوع الحوادث، وكلما زاد استعمال حزام الأمان وقت قيادة السيارات قلت نسبة الضحايا عند وقوع الحوادث.

دور حزام الأمان

يكمن دور حزام الأمان في النقاط الآتية:

  • يساهم حزام الأمان في منع الأشخاص من الارتطام بالزجاج الأمامي للسيارة أو الاصطدام بلوحة القيادة في حال التوقف المفاجئ للمركبة، ويستند هذا المفهوم إلى القصور الذاتي في علم الفيزياء والذي يعني مقاومة العوامل التي تعمل على تغيير سرعة واتجاه الفرد، وذلك لأنه من الطبيعي أن يريد الجسم المتحرك الاستمرار في الحركة.
  • فعلى سبيل المثال إن كانت سرعة السيارة أثناء السير تصل إلى 50 ميل في الساعة الواحدة ثم اصطدمت السيارة بعامود هاتف، الأمر الذي يؤدي إلى توقف السيارة بصورة مفاجئة نسبة إلى قوة العامود، على الرغم من ذلك فإن سرعة الشخص داخل السيارة ستبقى كما كانت، حيث أن عجلة القيادة أو الزجاج الأمامي سيقومان ببذل قوة كبيرة من أجل إبطاء سرعة السائق في حال عدم وجود حزام الأمان، ولهذا السبب يعد من الأفضل استعمال حزام الأمان الذي يحمي الجسد البشري من التنعرض لإصابات بليغة عند وقوع الحوادث من خلال تطبيق قوة الإيقاف أي إيقاف الجسد بصورة مؤقتة.
  • يعد حزام الأمان من أفضل الوسائل التي تعمل على تقليل نسبة الحوادث بجانب الوفيات والإصابات التي يتعرض لها الركاب في الحوادث المرورية، حيث اتضح أن استعمال حزام الأمان يقلل من معدل الوفاة بنسبة 50% فيما يتعلق بركاب المقعد الأمامي، وبنسبة 60% فيما يخص ركاب المقعد الخلفي.

بي كير

اضافه تعليق

Click here to post a comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: